بينت الإفتاء المصرية أنه نت محاسن الأخلاق ومكارمها نُصح الإنسان لغيره بخصلة أو سلوك حسن.
وأشارت إلى أنه من مقتضيات التناصح المشروع الذي جاء الشرع الشريف بالحث عليه والترغيب فيه، مع أهمية أن يُراعي في تلك النصيحة الآدابَ المرعية والضوابط الشرعية اللازمة ومنها:
-كونها خالصةً لوجه الله سبحانه وتعالى
-أن تؤدَّى سرًّا ما أمكن بعيدًا عن أعين الناس صيانةً لكرامته
-أن تُساق بلطف ورفق وبعبارة مناسبة تُراعي حاله ومقامه دون تعيير أو تجريح
-ألَّا تكون مشروطة بقبوله واستجابته
-ألَّا يترتب عليها ضرر معتبر في الحاضر أو المستقبل
اترك تعليق